تقنيات متفرقة

تقرير: ابل تعتمد على TSMC كمورد رئيسي لرقاقات المعالج

كانت سامسونج لسنوات عديدة المورد الرئيسي لرقاقة معالج هواتف iPhone، إلا أن ابل اليوم بدأت في اتخاذ خطوات جادة لتعتمد على شركة TSMC كمورد رئيسي لرقاقات المعالج لتخرج سامسونج من خطط ابل القادمة.


اعلان





من جديد أشار أحدث التقارير التي نشرت على شبكة الأنترنت، أن ابل تعتمد خلال الفترة القادمة على شركة TSMC فقط لتوريد رقاقات المعالج في هواتف الأيفون القادمة.

iphone8-drake

وقد كانت طلبات توريد ابل من رقاقة معالج A9في هاتفيها iPhone 6s/Plusمقسمة بين شركة تصنيع أشباه الموصلات التايوانية وسامسونج، إلا أن في فبراير الماضي بدأت التسريبات تشير إلى أن TSMC ستكون المورد الوحيد للرقاقة A10 في هاتف iPhone 7، وفي تقرير جديد من كوريا Daily News عبر Digitimes، أكد أيضاً أن ابل تعتمد على TSMC في توريد رقاقة معالج A11 المخصصة لهاتف iPhone للعام القادم 2017.

وفي الوقت الحالي تعد TSMC هي المصنع الحصري لرقاقة أبل A10، والتي ستدعم الهاتف القادم من سلسلة iPhone المتوقع إطلاقه في شهر سبتمبر من هذا العام، كما أن الشركة التايوانية ستكون المورد الوحيد للجيل القادم من رقاقات معالجات A11 التي سيتم بناؤها على عملية تصنيع 10نانومتر FinFET، حيث تشير التوقعات إلى أن TSMC تتفوق على سامسونج في سباق تطوير عملية تصنيع 10نانومتر.

وقد أظهرت الاختبارات التي أجريت لهاتف iPhone 6s، أن النماذج التي تحمل رقاقة TSMC تعمل دون أن ترتفع درجة حرارتها، كما تتميز بعمر أطول للبطارية، مقارنة بالتي تحتوي على رقاقة سامسونج، وهي أحد الأسباب التي أثرت في قرار ابل بتفضيل الرقاقة التايوانية بالطبع.

جدير بالذكر أن في شهر مايو الماضي أشير إلى أن TSMC قد أنهت التصميم الأول للرقاقة A11 التي ستستخدم للهاتف iPhone بحلول عام 2017، مع كافة التقارير التي تقترح أن تصميم هاتف iPhone 7 سيحاكي إلى حد كبير هاتف iPhone 6، فمن المقترح أن أبل تخطط لشيء خاص في الذكرى السنوية العاشرة العام القادم.

ومن المتوقع أن يأتي هاتف iPhone 7 بترقية وتحسينات لمواصفات الكاميرة مع خطوط antenna، مع خيارات تخزين أفضل، وإضافة اللون الأسود لاختيارات الألوان، وزر قوة اللمس الرئيسي الجديد مع إزالة مقبس سماعة الرأس.

بينما تشير الشائعات في المقابل أن هاتف iPhone 8، سيكون الزر الرئيسي جزأ لا يتجزأ من شاشة العرض، مما يسمح للحواف بأن تكون أنحف بشكل أكبر، وذلك بالإضافة إلى شاشة AMOLED، وإذا قامت أبل بإنهاء خطط التغييرات الكبيرة في التصميم العام القادم فمن المرجح أن تقوم باستخدام اسم جديد لهاتفها الرائد، كبديل لإضافة رقم أكبر لسلسة iPhone.

المصدر

اعلان


الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق