يبدو أن معايير أبل Apple الأمنية هي حاجز قوي لا يمكن اختراقه من خلال القوانين أو حتى مكتب التحقيقات الفيدرالية، حيث ذكر تقرير نشر في نيويورك تايمز New York Times أنه حتى لو خسرت الشركة معركتها في القضاء فهي غير مجبرة على كسر شفرتها الأمنية.

tim-cook-fbi

مازالت المعركة تشتد بين أبل Apple ومكتب التحقيقات الفيديرالية FBi، حيث وصلت الأن الى موظفي أبل apple، الذين يعملون على شيفرة أبل الأمنية، والذين يرفضون أيضا الاستجابة الى أوامر مكتب التحقيقات FBI، بل أن اختيار التوقف عن العمل هو الاختيار الأفضل لهم عوضا عن الامتثال لأمر المحكمة، حيث قد يؤدي تدخل موظفي شركة Apple الى تصعيد المعركة التي لا تصب حتى الأن في مصلحة مكتب التحقيقات.

وقد قامت شركة أبل Apple بتقدير أن تنفيذ هذا الهدف إن حدث وكان الحكم بشكل نهائي سيتطلب عمل متواصل لفترة تتراوح ما بين اثنان إلى أربع أسابيع لحوالي من ستة إلى عشرة مهندسين بقوة عمل ثابتة وجادة، وجهد وعمل أكبر لإنجاز الهدف، ومن ناحية أخرى فأنه من المتوقع أن تأخر التنفيذ، قد يؤدي في النهاية الى استحواذ مكتب التحقيقات الفيدرالية شفرة أبل Apple source code، وكلمات السر الخاصة بها ليقوموا بتنفيذ العمل بأنفسهم، أو سيتم رفع قضايا قانونية أخرى.

تمرد الموظفين لدى أبل Apple مدعوم بالعديد من الحجج التي أطلقتها أبل في القضية حتى الآن حيث قالت إن كسر الترميز لنظام IOS يتعارض جذريا مع سياسة الشركة، كما أن انتهاك هذه البرمجيات ينتهك الحقوق الدستورية للشركة، وهو المنطق ذاته الذي يتحدث به موظفي أبل Apple، حيث أنهم اعتبروا رفضهم للعمل عصيان مدني على ما يحدث.

جدير بالذكر أن القضية الى الأن يتم تداولها أمام محكمة المقاطعة، ومن المرجح أن تستمر المجادلة في هذا الجانب أيضا أمام محكمة الاستئناف وربما المحكمة العليا أيضا قبل أن يتم الوصول إلى أمر نهائي في هذه المسألة، التي وصلت الأن الى مفترق الطرق في انتظار الكلمة الأخيرة للقانون، الا أن خسارة أبل Apple قد تؤثر في النهاية بشكل سلبي على موظفيها.

المصدر

2 تعليقات

  1. أبو عبدالرحمن

    أخبروهم أننا لسنا سذجاً لنصدق هذه المسرحية السخيفة
    وأخبروهم أننا لن نثق يوماً بشركة أمريكية فكلها تعمل لصالح الأمن القومي

    (0)
    رد
    • سلطان

      بل هذه حقيقه والمسرحيه في عقلك فقط وان كنت لست مبرمج فلا تتفلسف والبلاوي كلها من اندريويد المعمول لمراقبه الناس

      (0)
      رد

أترك تعليقًا

إطمئن، لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.