تقنيات متفرقة

أمازون وجوجل سيطلقان سماعات أذن لاسلكية للتنافس مع أبل

في الشهر الماضي، ظهرت قائمة من قبل شركة Gartner التحليلية والتي أوضحت توقعات الشركة في أن تصل شحنات سماعات الأذن من 21.5 مليون وحدة تم شحنها في العام الماضي إلى 158.4 مليون وحدة بحلول عام 2022.

وإذا كانت تحليلات Gartner صحيحة، فهذا يعني ان شحنات أجهزة سماعات الأذن ستصل إلى المقدمة من بين الأجهزة القابلة للارتداء في غضون بضع سنوات. وللتأكيد على مصداقية هذه التحليلات، قال المحلل Ming-Chi Kuo ان كل من جوجل وأمازون سوف ينتجان سماعات أذن لاسلكية خاصة بهما مثل أجهزة AirPods الشهيرة من أبل. ويتوقع Kuo ان تطلق الشركتين أجهزتها الجديدة خلال النصف الثاني من عام 2019.

تبيع جوجل حاليًا سماعات Pixel Buds، وعلى الرغم من ان هذه السماعات لا تتطلب سلك للاتصال بالهاتف، إلا ان هناك كابل يربط بين السماعة اليمني والسماعة اليسرى، مما يجعلها مختلفة عن سماعات AirPods اللاسلكية تمامًا. والجدير بالذكر ان سماعات Pixel Buds توفر ترجمة فورية والوصول إلى مساعد جوجل بنقرة واحدة، وهي ميزات ليست موجودة في سماعات AirPods المنافسة.

وعلى الرغم من أن أمازون لا تمتلك أي سماعات أذن لاسلكية خاصة بها حتى الآن، إلا ان Kuo يتوقع ان الشركة لديها أفضل فرصة للتنافس مع شركة أبل بسبب مساعد أليكسا، حيث أشار المحلل الشهير أن مساعد أليكسا يُعد أفضل مساعد صوتي في الوقت الحالي. ومع ذلك، فهو يتوقع أن تعمل سماعات الأذن اللاسلكية القادمة من الشركتين بشكل جيد. كما قد أشار أن شركة جوجل هي العلامة التجارية الأكثر تأثيرًا في نظام أندرويد الأساسي. وفي حين ان أجهزة AirPods تعمل على أجهزة أندرويد، إلا انها تعمل بشكل أفضل بكثير مع منتجات أبل التي تعمل بنظام iOS.

هناك العديد من الشركات الأخرى التي تنتج سماعات أذن لاسلكية بما في ذلك سامسونج وسوني و Jabra. كل هذه الشركات، بما في ذلك شركة أبل، قد تضطر إلى التعامل مع القوة التسويقية التي يمكن لكل من جوجل وأمازون تقديمها.

ويتوقع Kuo أن تشحن أبل ما يصل إلى 55 وحدة من AirPods في العام المقبل، حيث من المتوقع أن تقدم شركة أبل نسخة جديدة مع قدرات الشحن اللاسلكي. كما يتوقع المحلل أن تقوم كل من أمازون وجوجل بشحن ما بين 10 إلى 20 مليون وحدة من سماعات الأذن اللاسلكية خلال النصف الثاني من عام 2019.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *