الهواتف النقالة

لماذا تحتاج إلى خاصية قوة اللمس في الهواتف الذكية؟

رغم تنافس الكثير من الشركات المصنعة للهواتف الذكية في الأسواق، إلا أن بعض الهواتف الذكية تفرض على المستخدم بعض القيود إلي تحتاج إلى تغيير، ولكن بعد كشف شركة هواوي عن هاتفها الجديد Mate S فان بعض هذه القيود على وشك أن تتغير بخاصة قوة اللمس الجديدة Force Touch، لكن لماذا نحتاج إلى هذه الخاصية الجديدة في الهواتف الذكية؟ هذا ما يمكنك أن تعرفه أكثر من خلال السطور القادمة.


اعلان





Force Touch-work
Force Touch-work

ما هي خاصية Force Touch في الهواتف الذكية؟

هي أحد التقنيات الحديثة التي تسعى الشركات المصنعة للهواتف الذكية أن تكون من بين مواصفات هواتفها القادمة، وهي خاصية تدعم المستخدم في تفسير قوة الضغط على الشاشة وترجمتها الى مهام متعددة في الهواتف الذكية.

في الوقت الحالي تستطيع أغلب شاشات الهواتف الذكية في الأسواق تفسير التفاعل مع الشاشة، من الطباعة إلى تحريك أيقونات التطبيقات كبديل لإمكانية فتح التطبيقات مباشرة من تفسير قوة الضغط عليها، لكن الخاصية الجديدة Force Touch في الهواتف الذكية، تعطي المستخدم مزيد من الوظائف والمهام التي يمكنه أن يتم تفسيرها من الشاشة الرئيسية.

كيفية عمل خاصية Force Touch؟

كانت Apple Watch هي من أول المنصات التي تتميز بخاصية قوة اللمس، حيث يمكن لهذه الخاصية إدراك قوة الضغط، وذلك عن طريق قياس للمسافة بين زجاج العرض على الهواتف الذكية، والضوء الخلفي المنبعث من الجهاز.

force-touch
force-touch

مميزات خاصية قوة اللمس؟

قوة اللمس محدودة دائما بالمميزات والبرمجيات التي يوفرها المطورين لمستخدمي الهواتف الذكية، لكن شركة أبل أظهرت الكثير من التحسينات في تجربة المستخدم لهذه الخاصية على أبل ووتش، إلى جانب هاتف الأيفون  iPhone 6s، ففي تطبيق الرسائل يمكن للمستخدم الضغط  على الرسالة لتظهر في نافذة منفصلة للمراجعة، أو يمكن للمستخدم الضغط بقوة أكثر ليمكن التنقل في البريد الالكتروني أو إخفاؤه والعودة إلى البريد الالكتروني.

Huawei-Mate-S-force Touch
Huawei-Mate-S-force Touch

يمكن تطبيق نفس العملية أيضا على بعض التطبيقات الأخرى، من فتح التطبيق وعرض مهام ووظائف أكثر في التطبيقات، حيث يمكن لهذه الميزة أن تكون بمثابة فارة على الهواتف الذكية يمكنها أن تتحكم في شريط المهام والوظائف بالسحب إلى أعلى أو إلى الأسفل، كما يمكن أيضا أن تكون طريقة سلسة أكثر للتنقل بين المعلومات واسترجاع المعلومات.

في الفترة القادمة أو مع بداية عام  2016 يمكن أن نتوقع أن تنتشر هذه التقنية في الهواتف الذكية، حيث ستصدر شركة هواوي Mate S مع هذه الخاصية، بشكل خاص بعد خروج هواتف أبل 6S و6S بلس أيضا بالتجربة الجديدة في قوة اللمس، لذا يمكن أن نرى التوسع في استخدام هذه الخاصية بالبرمجيات الجديدة على هواتف الأندوريد التي ستطلق خلال العام المقبل.

اعلان


الوسوم

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. بصراحة لا أجد معنى لهذه الخاصية .. حيث يتوجب علي الضغط بشكل أقوى عالشاشة لإظهار شئ معين .. بالفعل خاصية مشابهة لها متوفرة في الاندرويد منذ فترة وهي ابقاء اللمس على شئ للوصول إلى شئ مختلف .. مثلا اذا لمست ايقونة الواي فاي من شريط الاشعارات اقوم بتشغيلها واذا طولت اللمسة يفتح إعدادات الواي فاي .. أعلم انه الفرق كبير حيث هذه تعتمد على مدة اللمس أما ابل تعتمد على مقدار ضغط اللمس .. ولكن يمكن برمجة مدة اللمس للعمل بنفس الوظيفة .. عيوب قوة اللمس كما تبين لي أنها تضيف سماكة للشاشة مما جعلهم يضحوا بالبطارية وتقليص حجمها مع العلم انه سماكة الهاتف زادت أيضا !! وثانيا .. أخشى انه بعد وقوع الهاتف على الأرض ان تخترب هذه الخاصية ولا تعمل حتى وان لم تنكسر الشاشة !! وذلك لأن الشاشة حساسة جدا لقوة الضغط !!

    1. كلامك قد يكون واقعي بالنسبة لبداية ظهور تقنية وعدم تطبيقها والعمل عليها للمستخدمين والمطورين أيضا ، تقول بأن الاستمرار يقوم بنفس الغرض صدقت لكن لايمكن أن يكون خيار ثالث وميزة إضافية كتقنية اللمس ، مثال : الضغط على التطبيق يفتحه ، والاستمرار يعطي خيار التنقل والحذف ، وقوة الضغط تعطي خيار الاختصار والوصول السريع .
      في هذه الحالة لايكفي الاستمرار لعمل الثلاث وظائف !

      مثل ماذكرت قد لاتبدو عملية من قراءة المواضيع لكن لابد من التجربة والانتظار للحكم على فعاليتها ونجاحها أو حتى
      مقاومتها لمشاكل السقوط .

      شخصياً أتوقع لها نجاح كبير في الألعاب لأن الاستمرار في الضغط لايفيد في اللعبة وهي تعتمد على السرعة .

    2. كلام منطقي..
      وأضايف … اللمس ثلاثي الأبعاد هي تقنية سنراها بمعناها الحرفي في اجهزة سام اذ أنها حاليا (الأجهزة الراقية) تقدم مستويين مختلفين من الاستشعار منذ 2013. واعني هنا ما تسميه سام بال Air view بالإضافة للمس العادي.
      بالرغم من تأخر سام في دمج حساس الضغط في اجهزتها الا اني اتوقع انها ستحدث ثورة مع هاتفها المقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق