سوارة وساعاتمراجعات الأجهزة

مراجعة Asus Zenwatch: الأقل تكلفة، لكنّها رائعة للغاية

العديد من المنافسين في ساحة الساعات الذكية، بما أنها جميعها متقاربة من ناحية المواصفات، فإن أي أفضليّة صغيرة ستشكّل فارقًا، لدينا LG التي تميّزت بساعة تصميمها عصري بمواصفات رائعة، الأمر نفسه عند الحديث عن مواصفات ساعة Sony، على الرغم من الأخيرين لم يصلا إلا مستوى التصميم التي وصلت إليه ساعة motorola، لكن من الؤسف أيضًا أن ساعة Motorola لم تصل إلى ماوصلت إليه ساعتا LG و Sony من ناحية المواصفات، خلال كل هذا، لدينا شيء يجمع كل هذا بشكل متوازن، من وجهة نظري أعتقد أن هذا مافعلته Asus مع الـZenwatch، جمعت بين التصميم والأداء.


اعلان





مراجعة الفيديو:

 

المواصفات:

2

  •  أبعاد الساعة 51×39.9×7.6~9.4mm.
  • الوزن 76g.
  • شاشة Amoled تدعم 16 مليون للألوان.
  • دقة الشاشة 320 في 320.
  • مقاس الشاشة 1.6 أنش.
  • بمعالج  Snapdragon 400، رباعي الأنوية، بسرعة 1.2GHz.
  • النظام Android Wear.
  • تدعم تقنية WiFiو Bluetooth 4.0.
  • السعة الداخلية 4GB.
  • الذاكرة العشوائية 512MB.
  • البطارية 360mAh.

التصميم:

3

الساعة تمتلك أجمل تصميم بعد ساعة موتورولا، التصميم متقن بشكل كبير، نحالة الساعة مذهلة كما أن مواد التصنيع عالية الجودة. سنتحدّث في البداية عن أبعاد هذه الساعة، هي أصغر من ساعة LG R Watch لكن بسبب شكل الساعة المربّع فإنها ستعطيك حجم أكبر في الشاشة، على عكس ساعة Moto 360  فإن في الساعة حواف حول الشاشة أكبر بكثير مما وجدناه في ساعة moto 360، لعل السبب في هذا هو عدم جعل بروز على الشاشة وجعله مكانًا للمستشعرات كما فعلت موتورولا مع ساعتها، ولكن مع ذلك كنت أتمنّى أن تكون حواف الشاشة أقل من ذلك.

بالحديث عن الحزام الخاص بالساعة فهو من الجلد وهنالك خيار أن يكون من المعدن باللون الفضّي أو الذهبي، مالدينا هنا هو من الجلد. شخصيًّا أفضّل المعدن أكثر، لكن الجلد يعطيك فخامة أثناء ارتدائك للزي الرسمي كما أنه عالي الجودة، أفضل من الجلد المستخدم في ساعة Moto 360، في أغلب الأحوال المعدن أكثر عملية. الحزام يمكنك تغيير مقاسه حسب حجم يدك.

الأمر المؤسف في تصميم الساعة هو طريقة إزالتها، بمجرّد ضغطك للزرين الذان في نهاية أحد أطراف الحزام، يمكنك إزالة الساعة، هذه الطريقة سهلة للغاية، لدرجة أنه من الممكن أن تزال اثناء اصطدامك بأي شيء أو احتكاك الساعة بأي جسم فإنه احتمالية ضغط الزر كبيرة، هذا الأمر ضايقني كثيرًا، حتى انه أحيانًا عندما استيقظ من نومي أجد الساعة قد أزيلت من يدي.

الساعة لا تمتلك أية زر سوى زر واحد وهو مخصص لتشغيل الساعة وإطفائها.

الشاشة:

1

شاشة الساعة هنا بحجم 1.63 انش، الحجم صغير نوعًا ما، لكنه بنفس حجم أغلب الساعات المطروحة حاليًّا. بالنسبة لنوع الشاشة فهو Amoled، لذلك الألوان كانت ممتازة ومشبعة بشكل ممتاز، كما أن سطوع الشاشة رائع للغاية، لديك خمس درجات للسطوع، بوضعك لأقل درجة يمكنك مشاهدة الشاشة في الإضاءة المنخفضة والممتازة بشكل واضح، حتى تحت الشمس يمكنك وضعها على الدرجة الثالثه وستشاهد كل شيء بوضوح تام. الأمر المؤسف في الشاشة هو الدقة، فهي 320 في 320 بكسل، بكثافة بكسلات 278ppi، هذه الدقة مستخدمة في أغلب الشاشات، لكن ومع ذلك فهي لا تزال غير كافية، فالبكسلات يمكنك ملاحظتها من دون الحاجة للتدقيق، فالمسافة بين عينك وبين شاشة الساعة هي أقرب مما ستكون عليه عند استخدامك للهاتف، وبالتالي ملاحظة البكسلات في الساعة أسهل من الهاتف، لاختلاف المسافة بين الشاشة والعين.

النظام:

6

مع إطلاق Google لنظامها Android Wear بدا وكأن الجميع قد كان متجهّزًا لهذه اللحظة، فبعد إعلان Google مباشرة كشفت LG و motorola عن ساعتيهما واكتفت باقي الشركات بذكر أنهم سيدعمون النظام بساعاتها، هنا Google أرادت أن لا يتم التعديل على واجهة Android Wear وأعتقد أنها حسنًا فعلت، لن ذلك سيؤدي إلى تأخر التحديثات ومشاكل أخرى من قبل الشركات، وبالتالي التعديل سيكون غالبًا من قوقل، إن استثنينا واجهة الساعة (واجهة عرض التوقيت).

نظام Android Wear نظام بسيط للغاية، فهو عبارة عن واجهة لعرض التوقيت، بعد ضغطك ضغطة واحدة عليها ستبدأ الساعة بالاستماع لأوامرك، أو عن طريق مناداتها بـOK Google وستسجيب لك، بالسحب من الأسفل ستظهر لك بعض الأوامر التي يمكنك فعلها، وفي آخر القائمة هنالك خيار sitting للإعدادات، و Start للتطبيقات. الشيء الذي لم يعجبني هو طريقة الوصول للتطبيقات، بما أنها واحدة من أهم الأشياء في الساعة الذكية كان من المفترض أن يكون الوصول إليها بسهولة الوصول للأوامر الصوتية، والتنبيهات. بالعودة للشاشة الرئيسية (واجهة عرض التوقيت) فإنك ستقوم بالحسب من الأسفل للأعلى لكي تصل إلى التنبيهات، والتي تصل للهاتف الذي قمت بالاقتران به، ويمكنك التحكم ببعض التنبيهات، فعند وصول رسالة Watsapp مثلًا يمكنك إعطاء أمر بأن تفتح على الهاتف، ويمكنك مشاهدة الرسالة من الساعة نفسها ويمكنك الرد عليها بصوتك، لكن من المؤسف أن خاصية الرد لا تدعم اللغة العربية. يمكنك أيضًا الرد أو إنهاء المكالمات الواردة، المؤسف أن الساعة تنتهي مهمتها عند الرد على المكالمة أو رفضها وبعدها ستضطر إلى استخدام هاتفك في أثناء المكالمة، فالساعة لا تمتلك مكبّر صوت لذلك لن تستطيع استخدامها في المكالمات.

النظام يمتلك بعض الخصائص الممتازة، مثلًا عندما تترك الساعة لفترة فإنها تقوم بعرض التوقيت مع توفير الطاقة، بمعنى أن واجهة الساعة (عرض التوقيت) ستصبح أبسط، وبضغط عليها مرة واحدة أو رفعها أمام وجهك -لمشاهدة التوقيت- ستستيقظ الشاشة، وفي حال كنت تريد العكس (الرجوع لوضعية توفير الطاقة) يمكنك تركها لخمس ثواني، أو وضع باطن يدك على الشاشة.

تحديث1: بعد أن قامت قوقل بتحديث Android Wear، أصبحت هنالك بعض التعديلات في الواجهة، مثل إمكانيّة تعديل واجهة عرض التوقيت من قبل المطوّرين، وتحميل ماتشاء منها من خلال متجر Google Play. أصبح هنالك اختلاف بسيط أثناء ذهابك لقائمة البحث الصوتي، ففي السابق تقوم بضغطة واحدة على واجهة عرض التوقيت وستذهب مباشرة لقائمة البحث الصوتي وبسحبك من نفس القائمة للأعلى ستذهب للخيارات المتاحة لك، مثل الإعدادات والتطبيقات وبعض الأوامر السريعة. بعد التحديث أصبحت قائمة البحث الصوتي مدموجة في مع قائمة الخيارات. كما أنه في أعلى القائمة ستظهر آخر ثلاث تطبيقات قمت بزيارتها تسهيلًا للوصول إليها. أصبح أيضًا بامكانك استعادة التنبيهات التي قمت بإزالتها بالخطأ. السلبيّة الوحيدة في التحديث الجديد هو ضعف الأداء، الكثير من الأخطاء والبطء عند الدخول لأي تطبيق، أحيانًا أثناء تصفّحك لواجهة النظام تعود لواجهة عرض التوقيت من دون أي سبب.

التحديث أضاف خيارات جميلة، أبرزها سهولة الوصول للتطبيقات، وإمكانية تغيير واجهة عرض التوقيت، وإتاحة الفرصة للمطوّرين بالتعديل عليها، من وجهة نظري لا زلنا ننتظر المزيد من التعديلات، والتي من المحتمل أن تأتي مع الإصدار الثاني من النظام.

الأداء والبطّارية:

4

الساعة تمتلك مواصفات قريبة من بقية الهواتف، على سبيل المثال معالج من نوع Snapdragon 400، بتردّد 1.2GHz. حجم الذاكرة العشوائية هو 512MB، والداخلية هي 4GB، وتدعم تقنية Bluetooth 4.0، وأيضًا تقنية الـWifi. الذي افتقدته هذه الساعة هو تقنية GPS، هذا الأمر سيجعل الساعة تفتقر لتقنية تتبع الحركة وبالتالي بعض التطبيقات قد لا تعمل بشكل كامل مع ساعة Asus، الأمر بسيط لكن كما قلت سلفًا “فإن أي أفضليّة صغيرة ستشكّل فارقًا”. عن استخدامي للساعة واللعب وتصفّح النظام كانت ممتازة، لم نلاحظ مشاكل كالبطأ أو التعيلق، ويعود ذلك لاستخدام Asus معالج Snapdragon 400، المعالج يقوم بأداء رائع على الهواتف الذكية فما بالك بالساعات.

نأتي لجزئية أعتقد أن الكثير من القرّاء سنتظرونها، البطّارية. الساعة لديها -مثل أغلب الساعات- بطّارية بحجم 360mAh، مع الاستخدام المتوسّط فإن ساعة كهذه ستعطيك استخدام لمدة يوم كامل، من بداية استيقاظك حتى تصل إلى إلى الفراش مرة أخرى فإنك يجب عليك شحنها، فهي لن تكمل مع يوم آخر. بالنسبة لطريقة الشحن فهي عن طريق وضع القطعة السوداء الموضحة في الصورة التي بالأعلة في الجهة السفلية من الساعة، فهي تحمل منفذ للـMicroUSB، وبالتالي سيكون شحنها سهل للغاية، ليست أسهل من ساعة Sony التي تحمل منفذ MicroUSB من نفس الساعة لا تحتاج لجزء خارجي، ولكنّي أعتبرها ثاني أفضل طريقة للشحن بعد ساعة Sony، خصوصًا أنها سريعة فساعة واحدة كافية لملأ البطّارية.

 

اعلان


الوسوم

مقالات ذات صلة

‫19 تعليقات

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هل توجد خاصية دلنا في هذه الساعات الذكية ، بمعنى هل يمكن تشغيل الملفات الصوتية والسمعية التي في الساعة على تلفاز ذكي إذا كانا مرتبطين بذات الشبكة واي فاي ؟
    وجزاكم الله خيراً

  2. واصل تميزك. رووووووعة. شكرا أخي الكريم على المواضيع المميزة. و على الموضوع الأكثر من رائع. بارك الله فيك. و لا تحرمنا من جديدك. مواضيعك جميله جدااااااااااا واكثر من رائعه. نتمنى ان تشرفنا هنا في هذا الركن الجديد عرب للمعلوميات لكل ماهو جديد في عالم التقنيةوالتصميم- ملحقات التصميم- وجديد الفيس-دروس وشروحات- برامج وتطبيقات- بوكhttp://arabinfoormatic.blogspot.com

  3. ,صراحة هذه الساعة رائعة والأروع هذا المقال الذي حقًا استفدت منه, شكرًا جزيلًا على هذا المجهود’

    لكن لدي ملحظة بسيطة وهي أن السلبيات والإيجابيات الذي ذكرتها في داخل المقال وفي نواحيه أكثر نوعًا ما مما ذكرته في التقييم في الأخير, فما رأيك, لأني أعرف وأجزم أن هناك أشخاص يفضلون قراءة التقييم ويكتفون به, فذلك قد يصور لهم الساعة أفضل أو أسوء حسب التقييم وحسب نظرته.

    شكرًا لك يا محمد القبلان أنت ومن سعى معك شكر من أعماق القلب وأتمنى لكم الأفضل.
    وفقكم الله لكل خير وسدد خطاكم.

  4. اخوي انت ذكرت ساعة سوني Smartwatch 3 بشكل ايجابي اكثر من مرة في المراجعة !!

    ليش ما عملتولها مراجعة في الموقع !!؟؟

    1. الساعة ماجتنا للحين، كل الإطراء كان على الأشياء اللي ما تقاس بالتجربة، مثل وجود منفذ MicroUSB في نفس الساعة، أو على مواصفات الساعة التقنيّة.

    1. Asus كانت تقولنا عطوه عشرة في التصميم وباقي الأقسام وماراح نقصّر معكم، بس تصدّق وافقنا وأخذنا من Asus كل شيء وفي النهاية أعطيناه 7.3 من 10. أوه المصادفة برظو لعبت دور، Asus ما قصّرت مع The Verge و Engadget و Android Central و Android Authority اللي أعطوا إعجابهم بتصميم الساعة، وبالساعة ككل، الأغلب أعطوها أفضل ساعة حاليًّا، شكله Asus دافعتهم لهم أكثر من اللي دفتعه لنا.
      “التصميم” في التقييم مو على الجمال فقط، ذكرت أن ساعة Moto 360 أجمل من ساعة Asus لكن ساعة الأخير كانت أخف وزنًا، أقل سمكًا أفضل في مواد التصنيع، أريح أثناء الارتداء، بالإضافة إلى جمال الساعة.

  5. كثافة البكسلات 278ppi يعتبر سئ!!

    من بعد ال 250ppi أشوفه مناسب الا اذا انت طمّاع مالك الا تنتظر النسخه القادمه
    90% راح يحسنون الدقه والله أعلم

    بإنتظار ساعة أبل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق