سوارة وساعات

توتر العلاقات مابين سامسونج وقوقل حول سوق الساعات الذكيّة

الخلافات مابين سامسونج وقوقل تزداد وخاصة أن هذه الخلافات ظهرت مع تعديل الخاص لواجهة النظام لهواتف وأجهزة سامسونج والآن حسب المصادر فأن الخلاف زاد حول توجه سامسونج للساعات الذكيّة حيث لم يعجب الرئيس التنفيذي لقوقل لاري بيج في دعم سامسونج لنظام Tizen واستخدامه في عدد من ساعاتها الذكيّة مثل قير 2 وقير 2 نيّو وعلى مايبدو بأن قوقل تريد سامسونج دعم نظامها  Android Wear لساعاتها الذكيّة مع العلم أن سامسونج أصدرت أول ساعة لها تعمل بهذا النظام والذي يعرف بأسم قير لايف ولكن يبدو بأن سامسونج لاتريد استخدام هذا النظام لأن قوقل منعت من التعديل على نظامها وسامسونج تريد التعديل على النظام لزيادة خدمات وجعل ساعاتها فريدة من نوعها عموما لاتوجد تأكيدات من قوقل أو سامسونج حول هذا الموضوع.[The Information]


اعلان





اعلان


الوسوم

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. سامسونغ تريد وضع بصمتها على اجهزتها كلنا يعلم انه وحتى الان هنالك اناس كثر لا يعرفون ماذا يعني اندرويد ولا يعرفون الا جالكسي وهذا ما يجعل هواتف سامسونغ اكثر شعبية من غيرها
    وجعل النظام متشابه لجميع الشركات سيفقد سامسونغ الكثير من شعبيتها

  2. سامسونج تعلم جيداً أنه لا مكان لها في مشروع أندرويد وير لتحقيق أرباح تذكر خاصة مع وجود شركات أخرى تقدم ساعات ذكية بنفس النظام لكن بجودة تصنيع أعلى و تصاميم أجمل لذلك تسعى لإتخاذ الإتجاه الأسهل و هو التلاعب على المستهلك في إنتاج أجهزة ذكية قابلة للإرتداء بأنظمة خاصة أو معدلة لإيهام الزبائن أنها متميزة عن الأجهزة من الشركات الأخرى

    1. هراء. لو شاهدت ساعة نيو عن قرب، وتأملت خاماتها وشكلها وجودة تصنيعها ما تفوّهت بمثل هذا الكلام.
      المشكلة هي أن سامسونغ طموحة جدّا وتريد أن تحصل على نسبة كبيرة من سوق الساعات الذكية كما فعلت مع الهواتف الذكيّة. وكون كل الأجهزة ستكون بنفس النظام، ومن دون أيّ مميزات سيقضي تماما على فرصة أي شركة كانت، حتى سوني أو إتش تي سي، في الإبداع، في أن تتميّز وتحصل على نسبة كبيرة.
      من ناحية أخرى، أنا مع تعدد الأنظمة في كل شيء، وبصراحة ما تقوم به جووجل اليوم مخيف، فهي تريد أن تجعل كل شيء تحت سيطرتها، وتريد أن تفرض هيمنتها في كل مكان. صحيح أنّ كون كل الخدمات مقدّمة من قبل جهة واحدة يخدم فكرة المزامنة، ويحسّن الخدمة، ولكن هذا يجعل هذه الجهة ذات سيطرة تامة على الفرد، ويجعله متعلّقا بشكل تام بها وهو أمر خطير جدّا.
      لأسباب كهذه أفضّل أن يكون كل جهاز أمتلكه من شركة مختلفة عن الأخرى (كمبيوتر، هاتف -آيفون على فكرة 😀 – ، تابلت، لم أشتر ساعة بعد، ولكنّها لن تكون بنظام الأندرويد بكل تأكيد، ربما ساعة سامسونغ النيو فأنا منبهر بها تماما)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *