التطبيقات

أخيراً تطبيق Viber يصل لمنصة بلاك بيري 10 بشكل رسمي

بعد ان تعب المستخدمون في البحث عن بدائل اخيراً أعلنت فايبر عن توفر تطبيقها الرسمي في متجر بلاك بيري حيث يمكنك عبر التطبيق الرسمي عمل المحادثات النصية مع الاشخاص والمجموعات وإجراء مكالمات مجانية عالية الجودة ومشاركة الصور والرسائل الصوتية وغيرها من الخدمات الكثيرة التي يقدمها التطبيق .

التطبيق لم يصل إلى الان للمتجر لكن من المتوقع ان يكون جاهزاً للتحميل خلال ساعات .


اعلان





[ Viber ]

اعلان


الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. ما بين الحظر والتجسس، يدور الحديث في الوطن العربي عن طبيعة برنامج “فايبر” الذي يوفر الاتصال والتواصل مع الآخرين مجانا عبر المكالمات الهاتفية والفيديو والرسائل النصية والذي وصل عدد مستخدميهحتى اليوم ما يقرب من 100 مليون مستخدم من بينهم عدد كبير من العرب.شبهات كبيرة أحيطت بهذا التطبيق الذي وجهت إليه أصابع الاتهام بأنه “جاسوس إسرائيلي في الجيب” وهو ما دفع عدد من الدول إلى حظره، في مقدمتهم السعودية ولبنان، بالإضافة إلى تحذيرات أمنية بتجنباستخدامه من قبل أفراد القوات المسلحة في مصر.أزمة “فايبر” عاودت الظهر مجددا هذه الأيام مع تصريحات تحدي أطلقها ماركو تالمون، الرئيس التنفيذي ومالك شركة “فايبر ميديا”، من نجاح خبراء شركته في خرق الحظر المفروض من قبل هيئة الاتصالات السعودية على تطبيق “فايبر” عبر استعادة الرسائل النصية كخطوة أولى، مشيرًا إلى أن شركته تقوم باختبارات بسيطة على عدد من عملائها في المملكة من مستخدمي “الأندرويد”، حيث نجحت في مهمتها الأولى بإيصال خدمة الرسائل النصية إليهم مجددًا.دلائل عدة ساقها مستخدمون ومتابعون لهذا التطبيقأكدوا من وجهة نظرهم اتهامات الجاسوسية التي أحطيت بهذا البرنامج، وهي دلائل اعتبرها خبراء تقنيون منطقية تثبت هذا الاتهامات.من بين تلك الدلائل التي سيقت في هذا الاتجاه، أنمالك هذا البرنامج- حسب موسوعة ويكيبيديا- هو شركة”فايبر ميديا” الذي يملكها تالمون ماركو، وهو إسرائيلي-أمريكي خدم 4 سنوات في قوى الدفاع الإسرائيلية، وشغل منصب المدير التنفيذي المسئول عن المعلومات في القيادة المركزية، وهو حاصل علىدرجة امتياز من جامعة تل أبيب مع شهادة في علوم وإدارة الحاسب، ومقر شركة “فايبر” في قبرص. ولهذا الشركة مراكز تطوير في بيلاروسيا وإسرائيل.مؤشرات أخرى ظاهرة على البرنامج وتتجه إلى تأكيد اتهامات الجاسوسية لهذا البرنامج أبرزها أن برامج الاتصال عبر الإنترنت تحتاج لموارد مالية ضخمة، بدءاً من البنية التحتية من سيرفرات وأجهزة ربط واتصال، مروراً بفريق التطوير الضخم من مبرمجين ومصممين وفنيين، وعادة ما تقوم الشركات المصممة لهذه البرامج من الاعتماد على الإعلانات التي تضعها على البرنامج لمحاولة الحصول على التمويل وهو ما لم يحدث في برنامج الفايبر الذي يخلو من الإعلانات وهو ما أثار التساؤلات بشأن تمويله.مؤشر آخر تناولته وسائل الإعلام ونشطاء على الإنترنت وهو بخصوص “سياسة الاستخدام” الذي لا يقرأها عادةً المستخدم حين يقوم بتحميل أي برنامج،لكن في حال قراءتها جيداً يلاحظ أن الشركة تقول إنها لا تبيع أو تشارك معلوماتك مع أي جهة، إلا أنهاقد تكشف عن معلوماتك إذا كان ذلك “ضرورياً” للحالات التالية: الامتثال للقانون ولم تحدد أي قانون بالضبط، وحماية حقوق الشركة، وحماية أمن المستخدمأو أمن العامة، ولم يتم توضيح المقصوج بذلك.لذلك يرى الكثيرون أنها شروط “فضفاضة” تسمح للشركة بالكشف عن معلومات المستخدمين لأي جهةدون إخطار، بما في ذلك قائمة الأصدقاء وأرقامهم وسجل المكالمات والرسائل عبر البرنامج.احتفاظ الشركة بسجلات المكالمات لمدة 30 شهر، نقطة تثير حولها الشكوك خاصةً أن سجلات المكالمات تضم أرقام المتحدثين، مدة المكالمة، تاريخها وتوقيتها، الجهاز المستخدم للاتصال، مكان المتحدثين وغيرها من البيانات.ويقوم تطبيق “الفايبر” باستخلاص كافة المعلومات المتوفرة في دليل التلفونات وتحميلها إلى خادم الفايبروهو ما يمكن التطبيق من إضافة جهات اتصال جديدة عن طريق الأرقام فقط.ويمكن للبرنامج- بناء على ما سبق- في الوصول إلي جميع الأسماء والرسائل وسجل الهاتف للمستخدم، حتى تلك التي ليست ضمن البرنامج، ولديه الصلاحية لمعرفة موقعه الجغرافي، وحساباته الشخصية وتسجيل الصوت والتقاط الصور وتسجيل الفيديو، كما يمكنه الوصول إلى جميع الملفات على الهاتف وقراءة إعدادات الهاتف وحتى البرامج التي تسخدمها.يشار إلى أن “الفايبر” هو تطبيق يعمل على الهواتف الذكية متعدد المنصات )اندرويد،ios، بلاك بيري، ويندوز فون، سيمبيان، سيريز 40، ويندوز وماك( ويتيح للمستخدمين المراسلة الفورية وإجراء مكالمات هاتفية مجانية وإرسال رسائل )نصية، صور، فيديو، صوت( بشكل مجاني إلى أي شخص لديه هذا البرنامج ويتوفر بـ 10 لغات من بينها اللغة العربية.وبحسب موسوعة ويكيبيديا فإنه تم إطلاق البرنامج في البداية ليعمل على هاتف “آي فون” في 2 ديسمبر 2010 لينافس برنامج “سكايب”، وظهرت النسخة ما قبل النهائية لنظام “أندرويد” في مايو 2011 وتم تحديد خمسين ألف مستخدم لها، وتم إطلاق النسخة النهائية منها في 19 يوليو 2011 في تاريخ 8 مايو 2012 بلغ عدد مستخدمي البرنامج 65 مليون مستخدم.وتم إطلاق البرنامج على أجهزة بلاك بيري وويندوز فون في تاريخ 8 مايو 2012 وفي تاريخ 11 سبتمبر 2012 بلغ عدد مستخدمي البرنامج 100 مليون مستخدم وفي نفس اليوم تم إطلاق التطبيقات لأجهزة نوكيا وسامسونج.وفي البداية تم الإعلان عن ميزة خدمة المكالمات الصوتية لتطبيقات أجهزة أندرويد وآيفون فقط مع تقديم وعود بتوفير هذه الميزة لكافة تطبيقات الأنظمة الآخرى. وفي 22 سبتمبر 2012 تم توفير ميزة المكالمات الصوتية ذات الجودة العالية ومجموعاتالرسائل على نظام ويندوز فون ولكن فقط لمستخدمي أجهزة نوكيا كجزء من الشراكة الحصرية مع شركة نوكيا. وفي 7 مايو 2013 تم الاعلان عن إضافة تطبيق للحواسب الشخصية والمحمولة لكل مننظامي التشغيل ويندوز وماك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق