التخزين

أبل تستحوذ على شركة Anobit مقابل 500 مليون دولار أمريكي

في البدايه كان الأمر مجرّد إشاعه ولكن سرعان ماتحول اليوم إلى أعلان رسمي وهو قيام شركة أبل بالأستحواذ على الشركه الأسرائيليه Anobit مقابل 500 مليون دولار أمريكي وهذه الشركه متخصصه في صناعة رقائق الذاكره MLC NAND وهذا يعني أنتاج خاص من الوسائط التخزينيه لأجهزتها ومنتجاتها وعبر رئيس الشركه عن فرحته قائلا في حسابه الشخصي عبر التويتر أنه مرحبا بك يا أبل إلى أسرائيل في أول استحواذ هنا وأنا متأكد من أنك ستستفيدين من المعرفه الأسرائيليه .


اعلان





من المتوقع أن أبل ستقوم بفتح مركز للأبحاث والتطوير في أسرائيل  لتكون هذه المرة الأولى التي تتم من قبل أبل.[ReutersIsraeli Prime Minister (Twitter)]

اعلان


الوسوم

مقالات ذات صلة

‫13 تعليقات

  1. ليست لي علاقة بالشركة المصنعة انا اشتري المنتج للجودة, ولا اهتم في اي مكان صنع, الكل يعلم ان اصحاب جوجل والفيسبوك وغيرها من الشركات العملاقة اصحابها من اليهود, ولا احد يهتم.

  2. للأسف .. يبدو انه اقترب الوقت الذي سنقول فيه مقاطعة الاشياء الي كتب عليها “صنع في اسرائيل” مستحيل 🙁

    دولة بدأت من العدم و الاغتصاب .. تتجه نحو السيطرة على العالم .. “بالتخطيط”

  3. احس ان ابل تبي تسوي مصانع خاصه لها تصنع قطعها فيها وبكل سريه مثل سامسونج
    بدال ماتروح تشحث القطع من الشركات الثانيه
    على العموم
    اتمنى يزيد التنافس بين الشركات ليصبح القرا لنا كمستهلكين
    وبالنسبه للاخوه اللي مستغربين وكانهم مصدومين ان ابل مشتريه سركه اسرائيليه ترى ابل وسامسونج شركات يهوديه
    يعني وش الغريب في الموضوع

  4. لابد أن نفهم شيء مهم في الموضوع، أبل لما تذهب لشراء شركة إسرائيلية لولا المعرفة والحلول التقنية الموجودة لديها، فلو كانت لدينا مثل هذه التقنيات في البلاد العربية لوجدت كل الشركات تركض من أجلنا.

  5. انتل لها مصانع بإسرائيل
    ديل الكل يعرف رئيسها ودعمه لأسرائيل و المشكلة ان اغلب الوزارات و الجامعات ما تعاقد الا مع ديل للشراء الأجهزة هنا بالسعودية و الكل يلاحظ انتشارها الهائل هنا
    و الحين ابل صارات توفر وظائف للإسرائيليين من مصنعهم هناك
    المهم لا تحاولون تتحصلون منتج نظيف من الناحية السياسية كل من وراء ولا قدام ترجع لليهود
    اين اجد احسن من هذا القول
    لا خير في أمة تأكل مما لا تزرع و تلبس مما لا تصنع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق