الهواتف النقالة

iOS:تطبيق يحول كل من تحب إلى زومبي

أليكم برنامج مسلي لأبعد الحدود يامحبي نظام الأيفون (أدري iOS) أنه البرنامج The Zombie Survival Guide Scanner وهو مجاني على فكره حيث سيمكنك من ألتقاط صور أي صوره تحب لشخصا ما .


اعلان





البرنامج تم تطويره من قبل Random House ومثل ماذكرت وظيفته بالأعلى ألا أنه سيضيف لك النسبة المئويه لمستوى الأصابه ويمكنك مشاركة الصور عبر الفيسبوك وبالتالي ستكون قائمه لمن  …. يعني أنت عارف.[iTunes]

اعلان


الوسوم

مقالات ذات صلة

‫13 تعليقات

  1. عيبه أنه لازم صورة جديدة ما تقدر تستخدم صورة مخزنة ..

    غير كذا الرسم التخطيطي صغير وبالقوة يركب على الوجة ..

        1. الزومبي أو زومبي (Zombie)حسب اعتقادات ديانة الفودو (Voodoo) المنتشرة في اجزاء من أفريقيا و البحر الكاريبي هو ما يمكن ان نطلق عليه اسم الميت الحي و هو شخص مات ثم تمت اعادة الحياة اليه , أو هو شخص تمت سرقة روحه بواسطة قوى خارقة و وصفات طبية (عشبية) معينة و تم اجباره على اطاعة سيده طاعة عمياء.

          طبقا لعقيدة الفودو , فأن الميت يمكن اعادة الحياة اليه عن طريق كهنة الفودو و بواسطة استخدام السحر الاسود , و يبقى الميت تحت سيطرة سيده الذي اعاده للحياة حيث يكون مسلوب الارادة. و هناك الكثير من القصص عن الزومبي في الفلكلور الهاييتي , فقد وجد البحثيين عدد لا يحصى من القصص عن اشخاص تم اعادتهم إلى الحياة عن طريق الاسياد (علماء الدين في عقيدة الفودو ) , و هؤلاء الزومبي (حسب القصص الفلكلورية) يكونون عبيد لأسيادهم بدون ارادة أو وعي.

          في يوم من أيام ربيع عام 1980، وصل رجل غريب يمشي بتثاقل، وتعلو وجهه نظره غريبة، إلى سوق بلدة «لا استرا» في هاييتي، وقد أثار منظره الرعب في قلوب الفلاحين المحليين، خصوصا عندما اقترب من امرأة تدعى أنجيلينا نارسيسا، ليقول لها إنه شقيقها كلارفيس الذي يفترض أنه مات ودُفن عام 1962. ورغم غرابة الحادثة إلا أنها ليست فريدة من نوعها في هاييتي، التي تشهد سنوياً ظهور أكثر من حالة لعائدين من بين الأموات، وهي الظاهرة التي ألهمت هوليوود شخصية «الزومبي» أو «الميت الحي». ورغم أن ظاهرة «الزومبي» مرتبطة بطقوس من ممارسات «الفودو» السحرية التي تنتشر في بعض جزر الكاريبي، حيث يزعم الكهان، الذين يطلقون على أنفسهم اسم «بوكرز،» القدرة على إحياء الموتى بعد تأدية طقوس معينة، إلا ان أخصائي في علم النفس يعتزم نشر بحث علمي يثبت من خلاله أن الظاهرة حقيقية في الواقع وتستند إلى أسباب منطقية. ويقول الدكتور لامارك دويان، رئيس مركز «بورتو برنس» للأمراض العصبية إنه راقب ظاهرة «الزومبي» وتتبع حالاتها على مدار ربع قرن واكتشف الحد الفاصل فيها بين الأساطير والعلم. وقد أجرى دويان مقابلات مع 15 من «الزومبي» الذين يؤكد أن جميعهم مصابون بإعاقات عقلية أو حالات تخلف ذهني أو أنهم مدمنون على الكحول، وفقاً لمجلة «تايم». وبعد دراسة مكثفة على حالة كلارفيس، خلص دويان إلى أن الرجل الذي يفترض أنه عاد من بين الأموات لم يكن ميتاً بالفعل، بل كان ضحية سم يقوم بإخفاء المؤشرات الحيوية للبشر بشكل يجعلهم يبدون وكأنهم أموات كي يتم دفنهم وهم أحياء، لينبشون في وقت لاحق. واعتمد دويان في استنتاجاته على تحليل مادة كيماوية حصل عليها من أحد سحرة الفودو في مختبرات الولايات المتحدة، حيث اتضح أنها تتضمن مجموعة من الأعشاب المحلية التي تسبب تهيج الجلد، إلى جانب بقايا من ضفدع «بوفو مارينوس» الذي يفرز مواد تسبب الهلوسة وتشل الجهاز العصبي، والقليل من سمكة «النفيخة» التي تحمل سماً عصبياً قاتلاً يدعى تيترودوتكسين. وذكر دويان أن هذه السمكة تعيش أيضاً على سواحل اليابان، حيث يصنع منها طبق باهظ الثمن وشديد الخطورة، لأنه قادر على تسميم من يأكله إن لم يُعد بصورة جيدة تقضي على سم السمكة. وأضاف أن مستشفيات اليابان تستقبل سنوياً عدة حالات لضحايا التسمم بسمكة «النفيخة» حيث تظهر عليهم عوارض «الزمبي» إذ تختفي مؤشراتهم الحيوية مثل التنفس ودقات القلب، وغالباً ما يعودون إلى الحياة قبل دفنهم بساعات، ويعانون من عوارض تستمر لفترة طويلة، وتظهر عبر ضعف في قدراتهم الجسدية والحسية. ويقول دويان إن بعض حالات «الزومبي» تتم في هاييتي بهدف استعباد الأشخاص الذين «يعادون إلى الحياة» ففي حالة كلارفيس الذي ترك عائلته لأعوام، فقد اتضح أنه عمل كعبد في مصنع لقصب السكر، حيث كان يقتات على طبق يعد من البطاطا ونبته «داتورا» المحلية التي تسبب بدورها الهلوسة وتضمن انقياد «الزومبي» لأسيادهم الجدد. ويعتقد دويان أن عملية تحويل المرء إلى «زومبي» في هاييتي غالباً ما تتم لمعاقبة الذين يخالفون إرادة عائلاتهم أو مجتمعهم، حيث كان كلارفيس على سبيل المثال مختلفاً مع عائلته حول بيع قطعة أرض، في حين تعرضت سيدة أخرى للتجربة نفسها بسبب رفضها الزواج من رجل اختارته عائلتها لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *