الحاسبات والأجهزه اللوحيه

يقول بيل جيتس:شركة مايكروسوفت لديها العديد من المشاريع بخصوص الأجهزة اللوحيه

الكثير منا لم يشعر بالفرح عندما أعلنت الشركة مايكروسوفت عن الغاء الجهاز اللوحي  Courier وعلى الرغم من أن الخبر لم يكن بالحجم الكبير ألا أن بيل جيتس أضاف:


اعلان





أن مايكروسوفت تحمل في جعبتها العديد من المشاريع التي تركز على الأجهزة اللوحيه  ونحن نريد أن نقوم بأصدار جهاز لوحي لايقوم بالقراءة فقط بل يقوم بأستلام وقراءة وتحرير المستندات.

فنعم حاليّا مايكروسوفت غير راغبه في الدخول هذا المجال وهذا جواب واضح من العم بيل جيتس . من ناحيه أخرى شهدنا في شهر فبراير الماضي أنتقادا واضحا من بيل عندما صدر الآيباد  ولكن بعد ماحصل مؤخرا والنتائج التي حصدتها آبل وتحطيم الرقم القياسي  قال “لقد قامت آبل بعمل عظيم”ومع ذالك لازال يعتقد أن الطلاب بحاجه إلى استخدام لوحة المفاتيح والقلم .[Guru Focus]

الوسوم

سلطان القحطاني

مؤسس وصاحب موقع التقنية بلا حدود.

مقالات ذات صلة

‫10 تعليقات

  1. هناك أفكار .. جميلة .. وإبداعية .. ولكن ما فائدتها .. إن كان مكانها الأدراج ..
    .
    شكرا ..لكل من أتاح لنا استخدام .. التقنية .. وجعلها سهلة المنال لنا ..

  2. من بعد ماشفت Courier كرهت الآي باد مع اني كنت من أكثر المتحمسين له
    اتمنى ان مايكروسوفت تنتج جهاز لوحي مشابهه له
    Courier شئ راااااااااائع رااائع 🙁 مدري ليش الغوه ..
    مع اني ما اظن انه راح يكون انتاج شئ مثله بهذي الصعوبه بالنسبه لشركه ضخمه مثل مايكروسوفت

  3. بصراحة يعجبني تواضع ( بيل ) كثيرا
    و انه لا يجرح أي من الشركات أو يتهجم عليها بشكل غير لائق و قد يغير من رأية بدون مشاكل ،،

    شكرا ،،،،،،،،،،

      1. وبرضو يتعلمون منه تجارنا ورجال اعمال العرب في تواضعه و “”””انفاقه للجمعيات الخيرية”””””

  4. ولكم باك, بيل

    صراحه فكرة Courier كانت رائعة جداً
    ولا أعرف لماذا تم ألغائها !

    أتمنى نشوف بيل غيتس اكثر و أكثر .. أرى انه شخص لا يمكن ان مايكروسوفت تستغني عنه

      1. والله شف كلامك فيه شوُي من الصحة
        هوُ اخر كم سنه له بمايكروُ , سحب عليها وراح لجمعيته الخيرية !
        فعشان كذا طلب المجلس اعادة تعيين رئيس تنفيذي ..

        لكن ما يمكن أنكار فضله في الشركة أبداً !!
        أنسان عملي وعمل بكل جهد وله الفضل بعد الله في وجوُد شركة مايكروٌسوفت وبمكانتها الحالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق