تقنيات متفرقة

تقنية PHOTONICS تستحوذ على استثمارات تصل الى 600 مليون دولار

تقنية الضوئيات تعيد لقطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة نشاطها، فإلى الأن وصلت الاستثمارات في تقنية الألياف الضوئية photonics الى 600 مليون دولار، فما السبب لارتفاع نسبة الاستثمارات في هذه التقنية الأن؟

PHOTONICS-Tech
PHOTONICS-Tech

الاستثمارات التي ترتفع الأن في تقنية الألياف الضوئية، تنقسم بين مجموعة من الشركات في الولايات المتحدة تعمل على تمويل هذه التقنية الجديدة بقيمة 500 مليون دولار، كما تستثمر الحكومة الأمريكية بتمويل يصل الى 100 مليون دولار.


اعلان





لكن ما السبب في ارتفاع نسبة الاستمارات في تقنية الألياف الضوئية photonics؟

يرى المحللين في الولايات المتحدة أن هذه التقنية الجديدة هي صناعة لها القدرة لتصل في المستقبل الى المليارات، حيث يمكن أن تساهم بشكل كبير في الحوسبة لتتخطى القيود التي تتميز بها الإلكترونيات القائمة على السيليكون في الوقت الحالي.

تقنية نقل المعلومات عبر الضوء كبديل للكهرباء، هي أحد التقنيات التي سيكون لها دور كبير في مستقبل الالكترونيات والحوسبة، فهذه التقنية الجديدة يمكن أن تقدم مكاسب كبيرة لمستقبل الحوسبة لتكون تقنية قابلة للاستمرار لفترة طويلة لاستبدال الحوسبة التقليدية المتغيرة باستمرار، بتقنية جديدة توفر أيضا في استهلاك الطاقة بشكل كبير.

خلال الفترة القادمة ستتقدم أيضا الصناعات القائمة على تقنية الألياف الضوئية photonics، والتي توفر لها العناصر التي تحتاجها هذه التقنية، لتتوسع أيضا بالتالي الاستثمارات الخاصة بالشركات والمؤسسات التكنولوجية.

PHOTONICS-600M-investment
PHOTONICS-600M-investment

ليست الولايات المتحدة فقط هي التي تقدم استثمارات في هذه التقنية، فلقد سبقت أوربا الولايات المتحدة منذ 10 سنوات، الا أن حجم الاستثمارات الكبيرة التي تقدمها الولايات المتحدة في الوقت الحالي، ستجعلها قادرة على المنافسة في تقنية photonics في وقت قريب.

الحوسبة الضوئية هي المجال الأول الذي سيتم تطوير تقنية photonics فيه خلال الفترة القادمة، ورغم أنها تساهم الأن بالفعل بنسبة 30% في مجال الطاقة، الا أنها مازالت نسبة ضئيلة لا يمكن ملاحظة تأثيرها في الفترة الحالية.

اعلان


الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. مازال اﻻخ محرر تقني (اذا كان ذلك اﻻسم يخص شخص واحد فقط) يتحفنا بنقل ما لم يفهم هو شخصيا.

    ارجو من اﻻخ سلطان العودة لنهجه السابق بالاهتمام بالنوعية والجودة وليس الكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق