المتصفح/النظام

أضافة على الكروم ستسمح لك بنسخ أو مسح النصوص من على الصور

أذا كنت تتمنى من أنك تستطيع نسخ أو مسح أو حتى ترجمة النصوص من نفس الصورة فأنه يمكنك ذلك الآن من خلال تثبيت الأضافة  Project Naptha المتوفرة على متصفح الكروم والمطورة من قبل Kevin Kwok بأستخدام تقنية التعرّف الضوئي على الحروف أو optical character recognition والذي يتعرّف على النصوص الموجودة على أي صورة. يمكنك تجربة هذه الأضافة بالتوجه إلى المصدر.[Project NapthaChrome Web Store]


اعلان





اعلان


الوسوم

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. جوجل : سياسة الاستغباء و حقيقة التجسس و انتهاك خصوصيات الناسنشرت بواسطة:أمناي أفشكوفيمقالات18 أغسطس 201318 التعليقاتأن يكون جوجل هو الأفضل في عالم الويب أمر جد عادي ، لكونه يقدم خدمات و تطبيقات أنترنيت تساعد المستخدمين في التواصل و البحث و القيام بمهام ضرورية اليوم على الأنترنيت . و قد اتبث لنا أنه الأفضل و أن المنافسين لا يزالون في مراحل مبكرة عن منافسته , سواء مايكروسوفت أو ياهو أو ربما شركات أخرى تعمل بنفس المجالات التي يتواجد فيها العملاق الأمريكي.لكن اذا كانت الشركة الأمريكية التي تتحكم في اتجاهات الويب اليوم , تستغل قوتها و تفوقها لابتزازنا نحن المستخدمين و اختراق خصوصياتنا ، فهذا غير مقبول و لم يعد يطاق ، أقولها بكل صراحة لأني أملك الأدلة التي يمكن لمستخدمي جوجل معرفتها بسهولة ، و التي تشير الى ضلوع جوجل في عملية عملاقة للتجسس على الناس و استغلال بياناتهم للربح المادي.و هذا لا يعني أني ضد جوجل في جني المال عبر خدماته , أو ضد تحسين مصادره المالية , فجوجل كغيرها من الشركات تقدم الخدمات لتربح و تبني ثروة و تطور من مداخيلها المادية بشكل كبير و هذامن حقها.المشكل يكمن في أمور أعمق من الربح بحد ذاته , انه يكمن في الاستغباء الذي يمارسه مع مستخدميه ،يظن أنهم لن يكتشفوا بأنه يستغلهم ليبني السلطةو المجد و الثروة التي يسعى اليها عبر الاحتيال الالكتروني الخلاق.في هذا المقال ، سنغوص معا في تفاصيل عمليات اختراق الخصوصية و عمليات التجسس التي يتبناها جوجل ليربح المزيد من المال و يربط الجميع بخدماتهأكثر من اي وقت مضى.Gmailخدمة بريد بسيطة في مظهرها … و معقدة أكثر من الخيال في باطنها.يجمع مستخدمي بريد جوجل Gmail ، أن هذه الخدمة بسيطة في مظهرها و لا تتضمن ديكورات جمالية ولا ألوانا كثيرا ، كما اعتدنا من الخدمات المنافسة , و في وقت يحكمها اللون الابيض و الخفة ، فان هناك عمليات لا ترى بالعين تحدث وراء هذه الواجهة ، و لعل تعقب ارسال و استقبال الرسائل أهم هذه العمليات التي تهذف الى تخزين رسائل المستخدمينليس بشكل مؤقت على خوادم جوجل ، و لكن للوصول اليها عند الحاجة ، فأنظمة جوجل الداخلية تسمح بالولوج الى الرسائل التي يدور موضوعها مثلا حول “أحداث مصر” لتصنف تلك الأنظمة الرسائل حسب الموقع الجغرافي و حسب الجنس و الأخطر حسب وجهات النظر التي يدافع عنها المتراسلين ، و هذا أبسط مثال فقط أما التفاصيل التي تحترف تلك الانظمة التركيز عليها لتصنيف الناس لمؤيد و معارض و محايد حول قضية معينة كثيرة و غامضة أيضا .ليس فقط عملية جمع المعلومات هي التي تحدث وراءواجهة Gmail الناصعة ، لكن الناظر الى الاعلانات الجانبية و التي تظهر في الرسائل الواردة و الصادرة ، يدرك تماما أن تلك الاعلانات التي تظهر جانبا لم تخرج هباءا منثورا و بعشوائية ، لتكون النتيجة توافقها التام مع محتوى الرسالة ، أقصد أنك عندما تتواجد على رسالة أرسلتها لصديق حول فندق ما أقمت به في عطلتك ، تتواجد بالجانب الايسر للرسالة مجموعة من الاعلانات لفنادق مختلفة ! هل تعتقد أنها صدفة تتكرر دائما ؟ حسنا المعلوم أن الصدف في الطبيعة تقع مرة واحدة في مدة كبيرة ،و لا تقع بشكل متكرر و في هذه الحالة الاعلانات التي تظهر جانب الرسائل يتم اختيارها بعناية من طرف خواريزميات جوجل ، القادرة على تحديد المواضيع التي تدور حولها الرسائل التي يتم تبادلها بين مستخدمي الخدمة.Gmail للأسف لا يتوقف عند حد تخزين رسائل المستخدمين و اظهار الاعلانات المرتبطة بمحتواها . بل يتعدى ذلك الى معرفة الارتباطات الشخصية و العائلية التي تربط بين المتراسلين ، و على الأغلب يعتمد في ذلك على أمرين , الأول هي المواضيع التييدور حولها النقاش بين الطرفين ، و الامر الثاني الأكثر دقة هو تموقع جهات الاتصال في القوائم فالكثير من المستخدمين يفضلون وضع جهات اتصالاتأقاربهم ضمن دائرة العائلة و هكذا بالنسبة للأصدقاء و المعارف أيضا.محرك بحث جوجل … نتائج بحث أفضل مبنيةعلى بياناتنا و عمليات البحث السابقة.من يتبع المنطق في فهم الأمور كما هي ، لن يقبل أبدا أن يأتي اليه شخص ما ليقنعه بفكرة أن نتائج البحث التي يعرضها لنا جوجل ، ليست الا نتاج لخواريزميات ترتب نتائج البحث بناء على سمعة المواقع المقدمة للمحتوى و جودة المقالات والأخبار و مدى بقاء الناس فيها لمدد طويلة ! نعرف أنها ليست الا عوامل ضمن معيار لعوامل تجاوز حاليا عددها 100 عامل ، و منها بالطبع المشاركات على جوجل بلس و الصور التي تم رفعها الى بيكاسا، و لا ننسى أيضا الأنشطة التي تتم على تطبيقات و خدمات أخرى لجوجل و بالطبع عمليات البحث السابقة التي لا تستطيع مسحها في خوادم جوجل.أليست العوامل الأربعة التي ذكرتها مؤخرا شخصية في طابعها ؟ أليست هي جزء من نشاطك على الويب و الذي يستغله جوجل ليعرض نتائج البحث الخاصة بك ، و أيضا لأصدقائك و معارفك على جوجل بلس ؟لهذا لم يعد من الغريب أن تجد نتائج بحث جوجل أكثر جاذبية لكونها تخصك أكثر ، من تلك التي يقدمها بينج و ياهو فعند البحث عن هذا المقال سيعرض لي جوجل نتائج بحث ، منها هذه الصفحة والصور التي شاركتها على جوجل بلس حول جوجل ، بل سأرى ايضا نتائج بحث لأصدقائي كتبوا و شاركوا حول هذا الموضوع أيضا ، منهم من يملك مدونات و منهم من شارك ذلك على المنتديات و المجلات.و بالفعل سأضغط على تلك النتائج و احاول استكشافها لأكبر قدر من الزمن ، و هذا هو الهذف منجوجل انه يعرف أن تلك النتائج تهمني أكثر من العامة و لهذا يعطي لما هو شخصي أولوية أكبر منالعمومي.و الفاجعة ان جوجل يستعد أيضا لاضافة المزيد من النتائج و المتعلقة بالأسئلة التي نطرحها يوميا ، و عادة ما تكون أجوبتها خاصة بنا ، و قد طرح أحد زملائي هنا بعالم التقنية خبرا بعنوان ”قوقل يجلب حجوزات الفنادق والطيران في نتائج البحث” ، وهو ما يشير الى أننا سنرى المزيد من النتائج التي ستعتمد على تطبيقات جوجل التي نستخدمها على الهواتف الذكية و خدمات الويب التي يقدمها.جوجل … نعرف أين أنت و ما الذي تبحث عنه ووجهتك القادمةانها مقولة من جوجل و ان كانت الصياغة الأساسية هي “بعذ اذنكم … نحن نعرف مكان وجودك و نعرف أين كنت و ما الذي تفكر فيه” ، و الحقيقة أنها مقولة غيرعادية أبدا و تحمل معاني كثيرة يجب استيعابها الأن لنعرف مع من نتعامل في هذه الحالة .شخصيا و من زاوية الرؤية الخاصة بي ، أرى أن اريك شميدت الذي صرح بهذا القول اعترف بشكل مباشر أن استخدام خدمات جوجل ، هو تفويض للشركة لتتبع أنشطتك على مختلف التطبيقات و الخدمات التي تقدمها، و أن ما نقوم به و ما نشاركه معروف و مخزن في خوادم مخصصة لذلك ، بل أن الشركة قادرة على معرفة الموقع الجغرافي الخاص بك و تقديم الاجوبة التي تهمك حسب الكيفية التي تفكر بها.هذا خطير جدا ، و يدعونا بالفعل للسعي لتحقيق الرؤية التي تحدتث عنها من قبل في مقال خاصة كتبتها من قبل بعنوان ”الشبكات الاجتماعية و محركات البحث … في ويب المستقبل” ، لعل و عسىأن نقلل من الضرر و ننتهي من استخدام منتجات الشركات التي لا تحترم خصوصياتنا و لا عقولنا.جوجل : سياسة الاستغباء و حقيقة التجسس و انتهاك خصوصيات الناس

  2. الحكومة الألمانية تحذر من قوقل كرومنشر المكتب الفيدرالي لأمن المعلومات في ألمانيا تحذيراً شديداً إلى المواطنين الألمان بضرورة تجنب استخدام برنامج تصفح الإنترنت الجديد غوغل كروم Chrome الذيتم إطلاقه مؤخراص .وعلل المكتب هذا التحذير بأن المتصفح يتيح الوصول إلى الكثير من المعلومات الشخصية المتعلقة بمستخدميه.وتبدو مخاوف الحكومة الألمانية مرتبطة بشروط الاستخدام، إذ تشير الشروط عند تثبيت البرنامج إلى أن لشركة غوغل الحق الحصري بتقديم المحتويات الخاصة بك أو نشرها وعرضها، وهو الأمر الذي يشير إليه البند رقم 11 في اتفاقية الترخيص التي تظهر عند تثبيت البرنامج.وقد يكون هذا التوجه لدى الحكومة الألمانية نتيجة احتكار الشركات الأمريكية للحصة الأكبر من متصفحات الإنترنت، إذ يحظى إنترنت إكسبلورر وفاير فوكس وسفاري بالنسبة الأعظم من مستخدمي الإنترنت، في حين أن المتصفح الوحيد الذي تم تطويره في أوروباوهو Opera لا يحظى بشعبية كبيرة.==========

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق