الهواتف النقالة

الهاتف المحمول Nokia N9 لن يذهب إلى ألمانيا

الهاتف المحمول Nokia N9 الهاتف الذي بدأ يلقى مصيره قبل أصداره الهاتف المحمول الذي يقتل أحلامه قبل أن تتحول إلى واقع وكانت البدايه من من ؟ أنه من الرئيس التنفيذي لشركة نوكيا ومن ثم عدد من الدول بدأت بالتخلي عنه دول لها سمعه في الأسواق العالميه منها أمريكا وبريطانيا والآن هاي ألمانيا تنضم إلى القافله بعد ما أكدت نوكيا من ألمانيا للموقع MobiFlip  هذا الخبر والآن لنأمل أن تقوم نوكيا في السعوديه بتأجيله أيضا ؟ لا أكره هذا الهاتف أقصد أننا نكون مشهورين أيضا !


اعلان





اعلان


الوسوم

مقالات ذات صلة

‫10 تعليقات

  1. أنا من عشاق الأندرويد لكن أقول أن أي نظام في البدايه يبني نفسه
    يعني مثل ميجو ممكن أن تراه في المستقبل ينافس نظام الأندرويد فقط
    (لاحظ أنني قلت في المستقبل لأنه في المستقبل لن تجد لنظام الآي أو اس وجود)

    أما بالنسبه للسيمبيان فيجب أن تشيع جنازته بأقرب وقت.

  2. نوكيا من تخبط إلى تخبط طيب ليه تصدر الجوال و الدعايه الزايده إذا الجوال محكوم عليه بالموت قبل نزوله

  3. ههههههههههههه أتمنى انى أرى نظرة مطور الجهاز الذى يظهر فى الأعلان تبع الموبايل بعد صدور هذا الخبر مطور مغروور

  4. يا عم ، شكلهم حاسبين حساب لـ ” قاضي الغرام ”

    ليه ننزل جهاز ونكسب من وراه ، ثم بكرة نبيع ملابسنا عشان الشركة ” الفكاهية “

  5. شي واحد محيرني اذا كانوا ما راح يدعموه طيب ليش أنتجوه اصلا

    نوكيا لو انك داعمه الاندرويد من البداية بدل الميجو و الويندوز ماكان صار اللي صارلك

    1. قرأت مقالاً في مدونة mynokiablog.com ادعى كاتبه أنه راسلStephen Elop سائلاً إياه عدة أسئلة أحدها سؤال حول ما إذا كان نظام ميجو-هرمتن أو جهاز n9 سيتستمر في تلقي الدعم في السنوات القادمة، فأجابه Elop بما يلي: “n9 سوف يدعم من قبل نوكيا في السنوات القادمة لضمان خدمة جيدة للعملاء” (إن لم تخني إمكاناتي في الترجمة http://mynokiablog.com/2011/07/31/straight-from-the-elops-mouth/ ).
      على أية حال وبعيداً عن المقال أعلاه.. ما يميز ميجو أنه نظام مفتوح المصدر أي أنه سيصبح بشكل تلقائي مدعوماً من جميع المطورين والمبرمجين سواء كان هؤلاء شركات أو أفراد لذلك لا حاجة لأن تدعمه نوكيا بشكل مباشر بعد طرحه
      وبقدر ما سيكون n9 محبوباً لأجل مواصفاته المادية ونظام تشغيله؛ سيكون مدعوماً برمجياً من عشاقه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق