الحاسبات والأجهزه اللوحيهالمتصفح/النظامالهواتف النقالةتقنيات متفرقةشاشات التلفاز وملحقاتها

صورة اليوم:أمبراطورية الأستعمار من قبل Google و Microsoft و Apple و Yahoo تجتمع في صوره واحده

الأمر ليس سرّا فشركة مثل Google و Microsoft و Apple و Yahoo دائما ماتقوم بتوسيع مجالاتها  في عالم مليء بالتقنية و أتفق معك أن التقدم بطيء ولكن  الأمر يستاهل مانراه من نتائج اليوم. هذه الصوره مقدمه من قبل Nick Bilton  والذي يعمل في New York Times  قام بعملية بحث عميقه في ماقدمته هذه الشركات إلى الآن وأليكم النتيجه .


اعلان





هنالك بعض الخانات فارغه وهذا يعني لازال هنالك أمورا لم تتحقق على سبيل المثال هاتف مايكروسوفت  أو مثلا جهاز الأنترنت اللوحي من قبل Apple  أو حتى جهاز من قبل ياهو  الخ الخ الخ .

مع تقدم هذه الشركات يجب علي الأعتراف كل هذه الشركات تقدم نجاحا باهرا منقطع النظير ويكفي أن هذه الشركات تقدم لنا كل ماهو جديد وكل ماهو يخدم في مجال حياتنا اليوميه .[New York Times Bits]

ملاحظة:أضغط على الصوره لتكبيرها 🙂

اعلان


الوسوم

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

    1. انا ارى ان خدمات google اكثر واهم بكثير من خدمات ميكروسوفت ………. عالاقل بالنسبة لي كمستخدم لينكس

      1. هذا حسب الصورة أعلاه أن مايكروسوفت تمتلك الأكثر

        قوقل ينقصها جهاز ملتيميديا ، ومتجر موسيقى ، وليس لها علاقة بالألعاب ، كما أن خدمة تأجير الفيديو تجربية لحد الآن ..

        1. نعم احترم رايك
          لكن باعتباري مستخدم لينكس فانا لا استخدم اي من خدمات ميكروسوفت
          لكن فالمقابل فان هنالك اشياء لا يمكنني ابداً الاستغناء عنها من google منها:
          محرك بحثها بلا منازع
          youtube
          قاموس google الاروع بالتاكيد
          gmail
          خدمة google docs
          بالاضافة للكثير من الخدمات الاخرى لكن هذه التي لا يمكنني الاستغناء عنها

          1. نسيت ان اذكر من اجمل ابداعات google الا وهو google earth
            واكثر من ذلك ان كل تلك الخدمات مجانية !!!!!

          2. لا أختلف معاك أن خدمات قوقل الخاصة بالأنترنت مثل الجيميل ومحرك البحث أكثر من رائعة وعملية جدا ..
            وحتى متصفح الكروم الذي أستخدمة حاليا ، سريع جدا ، لكن به مشاكل مثل التهنيق الذي لا يُحل إلا بإغلاق المتصفح وتشغيله .

            على العموم قوقل متميزة ، ومايكروسوفت كذلك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *