قامت شركة Uber يوم الثلاثاء الماضي بتقديم خدمة تدعى”Uber Trip Experiences”، والتي من المفترض أن تحسن مستوى الخدمة عن طريق تقديم محتوى ترفيهي ونصائح كالقوائم الموسيقية، نشرات الأخبار، ونصائح للركاب حول التجول في البلد. 

ولن تقدم Uber هذه الخدمة وحدها، ولكنها ستستعين بمقدمي خدمات برمجية ومطورين ذو خبرة في مجال تقديم الموسيقى، الأخبار وغيرها.

وسيتزامن المحتوى المقدم مع وقت الرحلة المقدر. وتستطيع هذه الخدمة مساعدة العملاء المتجهين لمنازلهم في تنفيذ مهام بسيطة، مثل تشغيل المكيف عن بعد بالمنزل ليهيئ جو المنزل قبيل وصولهم.

وتعتبر القيمة المقدرة لشركة Uber أكبر من اقتصاديات الكثير من البلدان، ولكن الشركة التي تم أنشائها في سان فرانسيسكو وتعمل في حوالي 58 دولة مازالت تواجه بعض التحديات. فهناك المعارضة من شركات التاكسي التقليدية، المنافسة مع شركة Lyft، والعديد من التحديات الأخرى مع سائقي التاكسي بجانب ضغوط الصحافة بشأن الاعتداءات المزعومة من قبل السائقين. ومن خلال توفير الخدمات التي تلبي احتياجات عملائها إلى حد كبير، يمكن لـ Uber البقاء على القمة ومواصلة تحسين صورتها للعملاء.

وأكدت Uber في منشور على مدونتها، أن الخدمة سيتم التحكم بها بواسطة الركاب سواء أرادوا تشغيلها أم لا. وسيكون عليهم إعطاء تصريح للتطبيقات للولوج لمعلومات Uber عن الرحلة، وهو أمر يمكن تحقيقه بنفس سهولة التعامل من تطبيق لتطبيق.

وتعتبر الخدمة الجديدة امتداد لنظام API من شركةUber، وهو النظام الذي سمح للمصممين بإنشاء قاعدة الحجز لـ Uber في تطبيقات طرف ثالث مثل تطبيقات Facebook Messenger، OpenTable، وStubHub. وبانفتاحها على هذه الشراكات في هذه المرحلة من نموها، خلقت الشركة فرص أكبر لنفسها لتصبح الخدمة الأولى التي يلجأ أليها مستخدمي هذه التطبيقات.

وقال متحدث باسم شركة Uber، أنه لن يتم السماح للمطورين بالاستفادة من هذه الخدمة في نشر إعلانات غير مرغوب فيها للركاب، فالخدمة الجديدة الغرض منها هو تقديم قيمة مضافة لعملائها وليس إزعاجهم بالإعلانات.

المصدر

أترك تعليقًا

إطمئن، لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.